Yahoo!

خواطر مسافر إلى المعرفة

كتبها أحمد الحازمي ، في 6 أكتوبر 2010 الساعة: 13:16 م

أما قبل؛  الأفكار الانسانية الحرة مهما كانت قاصرة أو خاطئة أو حتى مريضة!  إذا قررت أن تتجه نحو المعرفة فإنها تبقى تُنجب ولا تأد ! و تخلق ولا تُميت !

 أما الأفكار التي تتجه نحو التسلط والاستبداد طمعا لتبقى على قيد الحياة والتأثير! فهي عادة ما تتأكسد  في نهج  الوأد والاقصاء.

 

وما كانت الفرعونية ورعونة منهجها  "ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد" إلا منهجا من مناهج التكبر عن النقد وترسيخ التسلط العلمي والاستبداد بالمعرفة؟!

ها نحن اليوم نعيش مرحلة ما بعد ( بعد ) الوضعية (post-positivism) ولا يمكن لباحث منصف مهما كان انتماؤه الفلسفي أن يتجاهل فضل تلك المدرسة على الحركة العلمية بشكل عام وعلى  مناهج البحث الحديثة  بشكل أخص. 

 

إن أنشتاين ونسبيته،   و ديكارت وكاجوتيته ، وهوسرل وظواهريته، وهايدقر ووجوديته الجديدة، وغادمير وتاوليته وفوجسكي وإجتماعيته و ديوي وبرقماتيته وماركس وتأريخانيته … وغيرهم ممن صنعوا فلسفة العلم في هذا العصر لم يخرجوا إلا من تحت عباءة الفلسفة الوضعية .. إنها كالأم التي تموت في طلقها!

شخصيا  لم أستطع ان أجد ما يشدني في منهج المدرسة الوضعية (positivism) المتعلق بالبحث في العلوم الاجتماعية.  بل إنني كل ما اقتربت من منهجهم يترسخ اعتقادي بأن استراتيجياتها ومقارباتها المنهجية لا تتناسب ونمط رؤيتي للحياة كباحث مسلم . و رغم هذا الاعتقاد، أقف مدهوشا أمام منتجهم الفكري الفلسفي فهو  "منتج انساني" حاول أن يرسم طريقا علميا لدراسة ظواهرنا الحياتية.  حاول ان يقترب من المعرفة!

هذه المدرسة لم تنل فقط شرف المحاولة في صناعة منهج للمعرفة والبحث بل استأثرت بفضل السبق في التأسيس والتمهيد لأن يظهر للنور هذا الكم الواسع والعميق من الفلسفات العلمية التي تحاول رسم منهجية منطقية لبناء المعرفة الانسانية.

ثقافتي العربية – التي تختزن في ذاكرتها كما هائلا من الصراع الدموي بين الأفكار والنظريات واستبدادا دوغمائيا بالمعرفة- جعلتني أقف مندهشا أمام هكذا ظاهرة!

كيف لمدرسة مثل "الوضعية" تملّكت كل ذلك النفوذ العملي الذ مكنها من أن تصبغ بروحها المادية  معظم العلوم  الانسانية والطبيعية  واعتنق مبادئها ملايين العلماء والباحثين بل و قامت على تصورها للحياة حضارة ثائرة صنعت واقع انسان اليوم ؛ كيف لمدرسة بذلك الحجم أن تتنازل وتسمح وتتسامح في أن تولد على فراش منهجيتها ومبادئها أفكار أخرى تختلف معها في " الأصول والفروع " بل و تجعلها تأريخا ماضيا؟!

ربما يكون  العقل الحر سيد الأرض!

***

***

 أما بعد؛ في القر الثامن عشر  تقريبا  رفعت المدرسة الوضعية  مبادئ كثيرة تؤسس عليها مقاربة منهجية للبحث العلمي من أشهر تلك المبادي على سبيل المثال الموضوعية( التي هي ضد الذاتية). ظل هذا المبدأ  من أسخن المواضيع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أسئلة الإزار

كتبها أحمد الحازمي ، في 2 نوفمبر 2009 الساعة: 18:32 م

هل تراى ستبتسم  الصحراء مرة أخرى؟ هل ستجري فيها أنهار المعرفة  و تعود مروج الفقه والفهم ؟ هل ستتطرز تفاصيل رمالها  بألوان زهور الفكر والأدب ؟

أم تراها  الصحراء لا تترك طبعها؟!  ستبقى كالحة تشوي بلهيبها  الأخضر واليابس وتطمر برملها  الزاحف وجوه الفكر وحدائق الفن؟

قرأت هذه التساؤلات على سطور " مِصْنَف " جدي الذي لم أره !

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مجتمعنا ومرتزقة الاصلاح

كتبها أحمد الحازمي ، في 22 أكتوبر 2009 الساعة: 17:57 م

يأسف لحالنا العدو!! قبل الصديق! حين يرى مجتمع التدين  تمزقــــ(نا) تجاذبات الإحباط والخوف التي نشر عسكرها خطاب شلةِ  المتمصلحين  المصلحين!

كان مخجلا ذلك المشهد من مشاهد العنف التاريخية؛ حين رأينا زهور الرحمة يسحقها صراع الوهم بين سلاطيين الإسلاميين من جهة  وعمال اللبراليين من جهة أخرى، ولقد  كان المشهد مثيرا للغثيان والتقزز حين ظهرت شمعة التصالح  وهي في أيدي من شاخوا في المراهقة  يطفؤنها  ببصاقهم المتعفن ليزهد في الاقتراب منها من كانت له رغبة في التصالح.

وهم الصراع  الذي يسيطر على خطاب مرتزقة الاصلاح أصبح جزءا من شكلنا العام.

كم نحن مخجلون؟ (!)…

حين نتصارع مع ذواتنا !

لقد أصبحنا وأمسينا  نصارع كل شيء حتى صرنا نصارع الحياة !

هذه الصحوة النائمة، كما أن ذلك التجديد البالي  ماهو إلا لعبة في سبيل التاج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مسافر

كتبها أحمد الحازمي ، في 12 أكتوبر 2009 الساعة: 17:08 م


لأني لم أجد ذاتي

ولم أبصر سنا وجهي بمرأتي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف نحب؟

كتبها أحمد الحازمي ، في 9 أكتوبر 2009 الساعة: 10:57 ص

 

 معاذ:
"لا أحد يعلمنا كيف نحب ..
كيف لا نشقى..
كيف ننسى ..
كيف نتداوى من إدمان صوت من نحب..
كيف نكسر ساعة الحب..
كيف لا نسهر..
كيف لا ننتظر..
كيف نقاوم تحرش الأشياء بنا..
كيف نحبط مؤامرة الذكريات..وصمت الهاتف." ؟!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

للعيد عيدية

كتبها أحمد الحازمي ، في 18 سبتمبر 2009 الساعة: 22:53 م

عيدية للعيد
 

 

 

كصوتها الساقي للأرواح

يأتي العيد ليسقنا الأمل في السلام

لنغني معها

 

"يا رب تزيد خيرك وتعيد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رمضان

كتبها أحمد الحازمي ، في 1 سبتمبر 2009 الساعة: 17:17 م

 

 


 

رمضان

في رائه رحمة والميم مغفرة

والضاد ضمد آلاما وأحزنا

والمد مد إلى التقوى ومدرسة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ارحميني

كتبها أحمد الحازمي ، في 31 أغسطس 2009 الساعة: 17:04 م

 

ظن نبع الهوى وجفت عيوني
وقسا قلبها قسا بعد لي
ن

دقة رقة ووجه صبوح
وانكسار بقدها الملدون

حبها أي عاذلي ليس ملكي
هي سحر سحرته منذ حين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بعض ( أناي )

كتبها أحمد الحازمي ، في 30 أغسطس 2009 الساعة: 18:07 م

يقول الجحدلي :

دائما باتجاه الطفولة

نشتاق للركض نحو ملاذ الطفولة

كي لا نشيخ…

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هداية المحبين

كتبها أحمد الحازمي ، في 30 أغسطس 2009 الساعة: 17:20 م


الوجد ما الوجد؟ إن لم تروه المقل

والشوق ما الشوق ؟! إن لم تطوه السبل

المخلصون لدرب الحب مطلبهم

وصل، فكم يا ترى ضحوا وكم بذلوا!

باعوا لأجل اللقا أيام زهرتهم

وأنفقوا من نفيس العمر ما بخلوا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا حمام

كتبها أحمد الحازمي ، في 7 أغسطس 2009 الساعة: 22:33 م

يا حمام 

أمي ..أبي ..أختي .. أخي

مع فيروز سأبقى أغني للحمام أشواقي إليكم  حتى أحتضن عيونكم..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بنت غوستاف لوبون

كتبها أحمد الحازمي ، في 6 أغسطس 2009 الساعة: 19:36 م


الحضارة الانسانية تتحرك .. ومهمة التاريخ رصد هذه الحركة ..و أثناء هذه الحركة يتردد سؤال ملح على الفلاسفة والمؤرخين والسياسين والمحافظين والمفلتين!
إلى أين تتحرك هذه الحضارة؟ هل تتحرك إلى صدام بين الثقاقات والأمم كما يؤكد ذلك المؤرخ والسياسي هنتنغتون؟ أم هي تسير نحو النهاية الى الدمار كما يحاول فرانسيس فوكوياما أن يقنعنا في كتابه نهاية التاريخ؟!
بعيدا عنهما وقريبا من الحضارة ذاتها  التي يحاولان التنبؤ بنتيجة حركتها؛ أحب أن اشارككم هنا بطرح فكرة  حول الحضارة الانسانية وسباق الأمم لأجل قيادتها.

هذه الفكرة تأتي في سياق طرح مفهوم وتصور عن الحضارة ينأي بها  عن أن تكون وسطا للصراع و التصادم بين الأمم. وأعتقد بأن التركيز على مثل هذه الفكرة وتحويلها إلى مبدأ سيجنب الحضارة الانسانية موت انسانيتها وتحولها إلى شيء من الاشياء تملتكه أمة ما  أو يتوارثها عرق !
و حفضا للحقوق والأنساب ، فقد ولدت هذه الفكرة بعد أن نامت معي على فراش واحد في ليلة ما وفي قراءة رومنسية صفحات كتاب "السنن النفسية لتطور الأمم" بنت الفيلسوف والمؤرخ غوستاف لوبون صاحب كتاب حضارة العرب وكتاب حضارة الهند وكتاب سيكلوجية الجمهور. ذلك الفيلسوف الذي استطاع من خلال كتبه أن يحدث ثورة في فلسفة التاريخ وتاريخ الفلسفة وذلك حينما انتهج منهجا فريدا في صياغة تاريخ الأمم ومَنْطَقَةِ حركته فلسفيا.
المهم هنا و الشاهد أن كتابه الذي أنا بصدده (السنن النفسية لتطور الأمم) أثار حراكا فكريا وفلسفيا في زمننا المعاصر على الأقل في أوساط المهتمين بفلسفة التاريخ .
يؤكد السيد لوبون في كتابه الذي يعده خلاصة كتبه في التاريخ : أن الأمم تسود وتقود وتظهر حضارتها بأخلاقها وليس بذكائها أومنتجاتها كما يتصور بعض من كتب التاريخ.
يعتبر غوستاف لوبون أن أخلاق الأمم تصنع لنا قيمة منتجاتها كما أن الفن يعكس لنا قيمة أخلاقها !

أيها الانسان..
تتسابق الأمم للريادة، وهذا حق مشروع لكل أمة، هذا الحق لا يغضب أحدا ولا يزعج من يؤمن بقدراته ومقدراته.
وبما أن هذا حق مشروع للأمم فإنه حق على كل فرد  إن كان عريق الانتماء لأمته  أن يساهم في دعم سباقها هذا .
أتصور أن بإمكاننا المشاركة في هذا التسابق حتى وإن لم نكن نحن من اكتشف الذرة أو فجرها، حتى و إن لم نكن نحن من يجلس -اليوم- خلف مقود العولم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

درس في الرياضيات

كتبها أحمد الحازمي ، في 6 أغسطس 2009 الساعة: 19:15 م

من الممتع أن نتعلم الرياضيات  من حصة التاريخ!

وإلينا أول درس :

القاعدة :

 ( إذا ما جمع شعب ما بالسيف وطرح منه حريته وضرب في فكره  فإن النتيجة تكون شيئا بلا قيمة حقيقية كالصفر)

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ضمير متقاطع

كتبها أحمد الحازمي ، في 5 أغسطس 2009 الساعة: 00:38 ص

 


حين التقينا (نحن) لم نختر لنا ذاك اللقاء

حين انعتقنا (نحن) لم نعلم بأن الحب معارج لأبواب السماء

(نحن) القضاء ..و (هو) القدر..

و (أنا) ضمير-مستتر من ظلم أبناء البشر

و(أنت) محراب النقاء

(نحن) اختصرنا في هوانا كل أسرار البقاء

(أ)نا الهواء..

(نـ)حن روح..

(أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رمضانيات

كتبها أحمد الحازمي ، في 4 أغسطس 2009 الساعة: 23:34 م

————————————–

حبيبتي  كل عام وأنت بخير وشهرنا القادم مبارك. 

كما تعلمين بأن الصيام عن العادات (عادة سنوية ) لكثير من البشر! في هذا الشهر، ولأنك جزء من نسيج البشر متأكد من أنك  ستصومين في هذا الشهر، أرجو أن تكون عادة هجرك من العادات التي ستصومين عنها إيمنا واحتسابا !

أما أنا،  فلن أصوم عن  الشوق إليك- رغم أنه عادتي-  وذلك لاني مسافر في حبك، مترخص برخص السفر.

لم يختلف علماء الحب في حكمي إذ لا زاد لي غير الشوق والتقوى، وكما تعلمين فقد رخص لي ربنا حين قال  سبحانه وتعالى: "..أو على سفر فعدة من ايام أخر" 

*****************************

حبيبتي ( أنت الماء )

قال تعالى : وجعلنا من الماء كل شيء حي…

 

حبيبتي :

يفطر (المؤمنين)!! بالماء والتمر كما هي السُنّة. اما من لم يجد تمرا  فإنه يفطر بالماء دون التمر.

 

حبيتي :  أفطر-أنا- بتمر وكثير من الطيبات ولكن  بدون  ماء !

 

وهذا خلاف السنة والشرع ..فأعينيني على القيام بالسنن..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb